دليل رئيس شؤون الموارد البشرية للتعامل مع أزمة دول مجلس التعاون الخليجي
يتخذ قادة الموارد البشرية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال هذا الربع قرارات كانوا يعتقدون أنهم سيتخذونها خلال العام المقبل. وأصبح الاحتفاظ بالموظفين موضوع نقاش أسبوعي. كما يجري إعادة تحديد أهداف الأداء في منتصف الدورة. أما خطط التوظيف، التي وُضعت في يناير، فيتم تعديلها يوم الاثنين، ثم إعادة تعديلها مرة أخرى بحلول يوم الجمعة.
تم إعداد هذا الدليل خصيصًا لمديري الموارد البشرية وقادة الفرق الذين يتعاملون مع هذه الضغوط في الوقت الفعلي، وهو مستمد من محادثات أجريت مع فرق الموارد البشرية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين، ويستند إلى الممارسات التي تتبعها أفضل المؤسسات في المنطقة حاليًا.
ما بالداخل
يضم الدليل سبعة أقسام مترابطة، صُممت بحيث يمكن قراءتها بالترتيب أو تصفحها حسب الموضوع:
- نظرة ثاقبة على الإنفاق الاستهلاكي والسياحة وعمليات الإلغاء وغيرها
- خريطة متكاملة لضغوط القطاع وكيفية تأثيرها على قادة الموارد البشرية
- دراسات حالة من قطاع الضيافة والمأكولات والتوصيل، وأصوات حقيقية
- 6 مهام يجب أن يؤديها نظام معلومات الموارد البشرية (HRIS) الخاص بك الآن، وما يجب أن تتولاه النسخة القادمة من حزمة حلول الموارد البشرية.
- أفضل الممارسات التي تتبعها المؤسسات للتعافي بسرعة
احصل على الوصول المبكر الآن
صُمم هذا الدليل لقادة الموارد البشرية الذين يحتاجون إلى اتخاذ قرارات في غضون أيام، بدلاً من الأشهر التي كانت تستغرقها هذه القرارات في السابق. كن أول من يطلع على ما تقوم به أفضل المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، وما تتطلبه الأشهر التسعة المقبلة من مؤسستك. اشترك الآن وسنرسل الدليل إلى بريدك الإلكتروني فور نشره.

